السيد أحمد الهاشمي
80
جواهر البلاغة
6 - والتّشويق ، كقوله تعالى : هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ [ الصف : 10 ] . 7 - والاستئناس ، كقوله تعالى : وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى [ طه : 17 ] . 8 - والتّقرير « 1 » ، كقوله تعالى : أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ [ الشرح : 1 ] . 9 - والتهويل ، كقوله تعالى : الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ [ الحاقة : 3 ] . 10 - والاستبعاد ، كقوله تعالى : أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ [ الدخان : 13 ] . ونحو قول الشاعر : [ الكامل ] من لي بإنسان إذا أغضبته * وجهلت كان الحلم ردّ جوابه 11 - والتعظيم ، كقوله تعالى : مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ [ البقرة : 255 ] . 12 - والتحقير ، نحو : أهذا الذي مدحته كثيرا ؟ ؟ 13 - والتعجب ، كقوله تعالى : ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ [ الفرقان : 7 ] وكقول الشاعر : [ الطويل ] خليليّ فيما عشتما هل رأيتما * قتيلا بكى من حبّ قاتله قبلي 14 - والتهكم ، نحو : أعقلك يسوّغ لك أن تفعل كذا . 15 - والوعيد ، نحو : أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ [ الفجر : 6 ] . 16 - والاستبطاء ، كقوله : مَتى نَصْرُ اللَّهِ [ البقرة : 214 ] ونحو : كم دعوتك . 17 - والتنبيه على الخطأ ، كقوله تعالى : أَ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ [ البقرة : 61 ] . 18 - والتنبيه على الباطل ، كقوله تعالى : أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ [ الزخرف : 140 ] . 19 - والتحسّر : كقول شمس الدين الكوفي : [ الكامل ] ما للمنازل أصبحت لا أهلها * أهلي ، ولا جيرانها جيراني
--> ( 1 ) . ويكون غالبا بالهمزة يليها المقرر به ، كقولك ( أفعلت هذا ) ، إذا أردت أن تقرره بأن الفعل كان منه ، وكقولك أأنت فعلت هذا ، إذا أردت أن تقرره بأنه الفاعل ، وكقولك أخليلا ضربت ، إذا أردت أن تقرره بأن مضروبه خليل . ويكون التقرير أحيانا بغير الهمزة نحو : لمن هذا الكتاب ، وكم لي عليك ؟